منتديات خزنة

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات خزنة,أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد!يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة
عبد الستار حسين
منتديات خزنة

هي قرية تقع على اوتستراد حلب و العراق وبين( قامشلي وتل معروف)

المواضيع الأخيرة

» خاتمة الرسالة لمحمد البوعزيزي التونسي... بقلم عبد الستار حسين
الخميس مايو 03, 2018 1:21 pm من طرف عبد الستار حسين

» "آلان الكردي"أسمعت لو ناديت حياً لكن لا حياة لمن تناد.عبدالستار حسين
الإثنين نوفمبر 23, 2015 2:03 am من طرف عبد الستار حسين

» مونامور وتركيا تعزف على أنغام أردوغان
الأربعاء مايو 27, 2015 2:02 am من طرف عبد الستار حسين

» إخماد النار في المنطقة... بقلم: عبد الستار حسين
الثلاثاء مايو 05, 2015 4:07 am من طرف عبد الستار حسين

» ولا في الأحلام !.. بقلم: عبد الستار حسين
الأربعاء يناير 28, 2015 5:24 am من طرف عبد الستار حسين

» وحدات الحماية الكردية بين السطور تقرير : مرفان شيخموس
السبت يناير 17, 2015 8:41 am من طرف عبد الستار حسين

» مهنة الكاتب هذه الايام
الأربعاء مايو 28, 2014 2:47 am من طرف عبد الستار حسين

» هاي llmk lkm jvpf; fdh
الأحد مايو 25, 2014 1:52 am من طرف عبد الستار حسين

» شعر مسعود خلف عن حنان الام
الإثنين فبراير 10, 2014 8:54 am من طرف mayalolo

» لو كنت أصغر...
الإثنين فبراير 10, 2014 8:53 am من طرف mayalolo

التبادل الاعلاني

يونيو 2018

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية


    ملحمة مم و زين المعدلة

    شاطر
    avatar
    عبد الستار حسين
    الإدارة
    الإدارة

    عدد المساهمات : 262
    نقاط : 798
    تاريخ التسجيل : 23/11/2009
    العمر : 32

    ملحمة مم و زين المعدلة

    مُساهمة  عبد الستار حسين في السبت يناير 30, 2010 7:08 am



    قصة حب نبتت في الأرض وأضحت في السماء

    سيدي وسيدتي القارئة جرت ترجمة القصة (من دون الديباجة) إلى اللغة العربية في سنوات الخمسينيات فقد قرأت من ترجمة  فضيلة الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي وبعض من الترجمات الأخرى لعدد من العلماء. لكنني رأيت أن أرفق مع هذه الصفحات الخاصة بالتعريف بالقصة والمؤلف وحياته ملخصًا للقصة الشعرية، لا أظن أن الملخص يرقى إلى مستوى الطموح، أو حتى إلى المستوى الأدبي للنص فأرجو من الله أن يكرمني كي لا أشوه.

    حاولت أن أتذكر تفاصيل القصة التي تبكي العيون دمعاً عليها لكن لم أستطع،حاولت أن أسمع صعقات الحب في نفسهما لم أتمكن.
    حدث هذه القصة في منطقة (جزيرة بوطا) في تركيا

    فحينما كان الوقت أصيلاً، والناس يودعون20 آذار- ليستقبلوا من ورائه ربيع سنة جديدة يقضون نهارهم فوق المهاد الوارفة الخضراء، وعلى ضفاف دجلة، وفي سفوح الجبال، فيجريا الناس تلك العادة الشائعة في جميع أنحاء كردستان من الاحتفال بعيد- النوروز- في مثل ذلك اليوم بشروق الربيع، وابتسامه الجديد، حيث أن الله أكرم- زين- العثور على الرجل الذي إذا بلغ جماله في نفسها مبلغ فتنة هذه الطبيعة الحالمة وأثرها لديها..

    إن الله أكرمنا بالعقل حتى نستخدمه، وأرزقنا السمع حتى نسمع به. فقد سمعت الكثير الكثير عن هذه الحكاية التي لا بد أن يرويها الكثير من البشر. لكن لاحظت فيها تشويهاً للقصة، فلو قدر الله والزمن العمر الطويل لاستفدنا منهم الشيئ الكثير، لكنهم رحلوا.
    فقد كان يحكم مدينة (جزيربوطا) أمير إمارة بوتان واسمه (زين الدين) وكان أميرًا ذائع الصيت مشهورًا بالكرم والشجاعة، له شقيقتان جميلتان تسمى الكبرى (ستي)، والصغرى ملقبة بالحسن (زين)، وحاجب ماكر، نمام، يدعى (بكر مركَور)، يكن في قلبه الحقد الكبير
    و مربية عجوز يقال لها- هيلانة- كانت هرمة غير أنها أقوى من الزمن ومكره.

    هذه هي أبرز الشخصيات في القصة
    فدائماً أقول في هذه الاحوال إن المشكلة تكون سياسية فعلى(ستي وزين) أن يكونا سياسيتين حتى يتيحا الشخص الذي يعجبهما هذا كان تفكيرهما.
    فحيث ترى الناس منشرين على ضفاف النهر الفضي ، وفوق سفوح جبال (الجودي) الذي هو من بعض جبال جزيرة بوطان المفروشة من السندس المتألق.. حيث كانت الشقيقتان- ستي وزين- متنكرتين في لباس الرجال وهيأتهم، ولا شك أنهم يحسبونها من بعض شباب قصر الأمير زين الدين وغلمانه!




    وقد نجحتا في إخفاء نفسيهما عن الجميع، وأتاح لكل منهما أن تجد من يروقها ويعجبها، وكان هذان الشابان هما (تاج الدين)، و(مم) العاملان في قصر أخيهما الأمير زين الدين..
    وقد شاء هيلانا هذه المربية أن جمع بين الأميرة (ستي)، وأحد رجال ديوان الأمير الذي كان يدعى (تاج الدين) دون مشكلات ، وانتهى أمرهما بالزواج... ففي الوقت الذي كان (تاج الدين) والأميرة (ستي) منشغلين عن الدنيا وما فيها، وقد تحقق حلمهما في الوصال، ويرقدان في مهد الأحلام، غذاؤهما شهد الوصال، وشرابهما كوثر الشفاه،
    بينما أخفقت أن تمتن حبل الوصال بين الأميرة- زين- وسكرتير ديوان الأمير مم البطل فكأن قلبه من الصخر الحجري لا ينكسر أمام احد الا الله.. وحيث أن بكراً أقسم أن يفرّق بين مم وزين فلو رأيتهما لأفيض عيناك من الدمع
    حيث كان العاشق(مم) وحبيبة قلبه المضطرب بالهوى (زين) يعيشان ألم الفرقة والعذاب،أقول لو أن أحداً غير (مم) لما تحمل هذا العذاب يوماً واحداً . فتراهما يتحملان هموم العذاب، ويتجرّعان كؤوس الشقاء واليأس.
    كما يقول الشاعر جكر خين
    مكوت كه نديي أفي صدّ درز داية إبليسُ برّ زانوُ خنّدو شيار لي بيام نكرّ وي كوما دلالا

    فكأن مماً قد قتل أبا بكراً حتى يقوم بهذه العملية
    إلا أن بكراًأقسم أن يجعل الأمير زين الدين يتشبث برأيه ويستبد قائلاً: "تأكدوا جميعاً أنه قد يمكن أن تظل زين طيلة حياتها عزباء في هذا القصر، ولكن لا يمكن أبداً أن أجعلها يوماً من نصيب(مم)، ولا داعي إلى أن تعرفوا سبباً لذلك أكثر من أنني هكذا أردت، ولا داعي أيضاً إلى أن تعيدوا بعد اليوم إلى مسمعي هذا الحديث إلا إذا رأيتم داعياً إلى إثارة شر أنتم في غنى عنه".
    بزواجها من مم بقيت زين كسيرة الخاطر، بائسة ،"الدنيا حظ وهذا هو قدري" .
    حيث تعلم زين أن حظها من الحياة مكابدة العذاب والحرمان وأنها لن تنال مرادها أبدًا. ويبقى مم الهائم بحب زين يائسًا من الوصال لا ينام و يتجرع الألم والعذاب بحيث أصبح عليلاً ضعيفاً. يا سبحان الله أهذا هو الحب!!، طبعاً كلا، أنما هو الحب الذي يخرج من أعماق النفس البشرية

    كما يقول الشاعر الكردي الجبار فرهاد شاكه لي
    تركت جذوةً بسويداء قلبي !
    وتركتني بظلمة ليل هذه المدينة
    وإذا وصلت لأفق رؤياك يوماً
    لا تسألني أسئلة الظّلام والنّور
    لأني أعرفُ فقط حديث الاحتراق ...
    زين كان محبوساً في القصر نتيجة الفرمان الذي أصدره الامير بحقها.
    وفي أحد الأيام خرج الأمير مع حاشيته إلى الصيد، وأرادت(زين) أن تغادر غرفتها فنزلت إلى باحة القصر ومن ثم عرجت على حديقة الأمير الواسعة فتنادي الأزهار والفراشات والعنادل وتشكو لها همومها وتتمنى لقاء (مم).
    بانتظار عابر أحد ٍيحمل لي بشارة حتفي
    عسى أن أجدَ مكان لَحْدِ لي ، خلف السّياج الصدئ
    في سيد الأوقات كي أدفن فيه الأمير المحنط قبل التأريخ
    عسى أن يبدأوا هذه الأنسجة والجدران بالنطق
    سنين ٌ وأنا في هذه الجهنم أتلظّى

    فما إن رفعت عينيها حتى رأت مم يأتي صوبها وكأن قوة خفية أهدته وجلبته إلى الحديقة نفسها ليتم اللقاء بينهما، فأغمي عليها، وما إن شاهدها مم حتى أغمي عليه هو الآخر. وعندما أفاقت زين من غيبوبتها جعلته يفيق وزاد لهيب قلبيهما اشتعالاً، وعندما تركا الحديقة ورجعا إلى القصر نسيا نفسيهما وتاها في بحر الغرام، ولم يستيقظا من نشوتهما إلا على وقع أقدام الحشد الغفير وصوت الطبول والأبواق. وكاد يكتشفهما الأمير عندما فتح باب القصر، فعلى مم أن يكون سياسياً في هذه الحالة  إلا أن (مم) اتكأ على أحد أعمدة القصر وأخفى زين تحت عباءته الفضفاضة، ولم يتحرك من محله رغم مجيء الأمير ومعه تاجدين وبكر وجمع من الحاشية. وعندما سأله الأميرعن سبب وجوده في القصر أجابه: أن مرضه قد اشتد عليه فجاء إلى حديقة الأمير لترويح عن نفسه بمشاهدة الأزهار والطيور، ولصيد ما تصل إليه يده ما دام الأمير قد خرج إلى الصيد، وقد رأى في حديقة الأمير غزالاً أبيض ما غاب إلا قبل مجيء الأمير بفترة وجيزة. فأدرك تاجدين مغزى كلامه، لكنه ترجى الأمير أن لا يحمل هذيان مم المريض محمل الجد، وهرول مسرعًا إلى داره المجاورة للقصر وأشعل فيها النار وتصاعد الدخان وعلت صيحات النجدة لإطفاء الحريق، فهرع القوم إلى الدار المحترقة وخلت الساحة لزين كي تخرج من مكمنها وتنجو بنفسها نتيجة تضحية تاجدين.

    وتأبى سنن الكون إلا أن تجري في قصتنا هذه، فتجمع بين عنصر الخير والشر، وتمزج فرحة الحب بدموع البؤس، وعنصر الشر في هذه القصة هو ذاك الحاجب الخاص لديوان الأمير(بكر)، فقد كانت لهذا الحاجب نفس تنطوي على أشد ألوان الخبث والمكر، وكأنما غذيت روحه بحب الفتنة، فهو يتعشق الولوج فيها حيثما لاح له بابها. ولم يكن في مظهره قصيراً أو دميماً فقط، بل كان إلى ذلك اجرد الشكل، باهت السحنة، ذا عينين تشعان بمزيج من الحقد والكراهية والحسد.
    وبعد مرور العديد من الأحداث البارزة، وانقضاء الشهور المتوالية. كانت تمر حياة (زين)، خلوات مع الأشباح والأطياف، وحديث مع الخيالات والأوهام يطوف كل ذلك بها، ثم يستقر في ذهنها وقلبها وكل مشاعرها شيء واحد هو اسم (مم)، وهو حظها المنكوب الذي أبعدها عن أليف روحها، وأخرجها من أفراح الدنيا ونعيمها!

    أما (مم)، فقد كان يبكي حتى تقرّحت عيناه، ولم يزل يتوجع ويتحرق حتى كادت أن تنطفئ جذوة حياته. ولم يزل تنهار منه القوى وتخور فيه العزيمة، ويصفرّ منه الشكل، إلى أن طرحته الحمى في مكان ما على شاطئ دجلة، وحيداً إلا من بعض أصدقائه المخلصين، الذين كانوا يعودونه، ويواسونه بين كل فترة وأخرى.
    لقد استطاع العاشقان (مم وزين) حيناً من الزمن أن يخفيا عن الناس قصة حبهما، وأن يحجبا عنهم جبروت السلطان الذي يتحكم في قلب كل منهما من غير رحمة، ولكن هذه المرحلة لم تدم لهما طويلاً، فسرعان ما هتك من حول قلبهما الستر، وانتشرت مدامعهما بين أبصار الناس، وراحت الألسن تتحدث عن حبهما، وتتخذ من خبرهما لحناً يسري إلى كل مكان، وينتهي إلى سمع الأسياد والعبيد. وراحت التعليقات المتخيلة تسبح حول المسكينين البريئين اللذين لم يذوقا من الحب إلا مرارته وعلقمه، سوى أقاويل كاذبة. وتسرب الخبر إلى الحاجب الخبيث (بكر) الذي قلب الأمير ضد (مم) الذي يعبث بشرفه وسمعته، فصمم على قتله، وأعد له المكيدة كما رسمها له بكر. أيها العيلن أقسم لو كنت مشاركاً وقلتها في أول القصة لأطعنك طعناً حتى يكون عبرتاً لمن أعتبر، ولكن تدخل صديق (مم) (تاج الدين) جعله يستبدل عملية القتل بسجنه مدى الحياة في إحدى أقبية الآبار الحالكة دون مبرر أو منطق!

    وفي غياهب السجن، أصيب (مم) بشتى الأمراض منتهياً بمرض السل، أما (زين) فقد كان حالها ليس بأحسن من حاله، فقد انتهى أمرها مهجورة في إحدى غرف القصر، تبكي حظها العاثر، وحبيبها المسجون. وفي أحد الأيام جاءها الأمير زين الدين بخطة جهنمية رسمها له حاجبه الخبيث (بكر) لكي يقتل (مم) أمام عينيها، ولكن الأمير عندما شاهد أخته في حال اليأس رقّ لها قلبه، وندم على ما فات، وطلب من أخته الصفح ، وهنا خاطبته (زين): "لقد فرقتنا في هذه الحياة، فوصيتي لك أن تجمعنا في مماتنا". ثم سمح لها بزيارة (مم) في سجنه، لعلها تودعه قبل الرحيل، وعندما شاهدته ألقت بجسمها عليه وتعانقا معاً حتى لفظ الاثنان أنفاسهما، وهكذا حكم الدهر أن لا يجتمع الحبيبان إلا في ظلمات تلك الحفرة، وتوارى العاشقان في قبر واحد.



    أما الحاجب الخبيث (بكر)، فقد نال جزاءه العادل وهو الموت على يد (تاج الدين) صديق (مم)، الذي أزعجته الحالة التي وصل إليها هذان العاشقان البريئان بسبب ما قام به من فتنة ووشاية بين الأمير وذينك الحبيبين. و المدهش في القصة أن (زين) أوصت بأن يدفن (بكر) تحت قدميهما مباشرة! والسبب في ذلك، أن يلازمهما ويصبح حاجباً مخلصاً لهما في الجنة، لأن الأقدار سخرته لهما، ليصفو حبهما هذا الصفاء الروحي، ولتسمو نفسهما إلى ما فوق ويقال، إن لبطلي القصة المؤثرة اليوم قبرين معروفين في جزيرة ابن عمر يستطيع كل من أراد أن يشاهدهما. والعجيب أن قبر (مم وزين) يظل محاطاً بسور من ظلال الأشجار والورود.. أما قبر (بكر) فلا تكاد الأشواك تبارحه، وتعلوه بغزارة!. هذه هي جزاءه في الدنيا. أما جزائه في الإخرى سينال عقابه عند الله سبحانه وتعالى.. اسطورة نبتت في الأرض وها قد أضحت في السماء.


    تحرير: عبد الستارحسين


    عدل سابقا من قبل عبد الستار حسين في الأربعاء مايو 06, 2015 7:13 am عدل 3 مرات


    _________________
    وسيعلم الذين ظلموا أين منقلبن ينقلبون
    avatar
    بارافي
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 32
    نقاط : 79
    تاريخ التسجيل : 17/01/2010

    رد: ملحمة مم و زين المعدلة

    مُساهمة  بارافي في السبت يناير 30, 2010 7:36 am

    I love you رررررررررررررررررررررررررررائعة اشكرك كثيراً I love you I love you

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 23, 2018 1:50 pm