منتديات خزنة

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات خزنة,أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد!يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة
عبد الستار حسين
منتديات خزنة

هي قرية تقع على اوتستراد حلب و العراق وبين( قامشلي وتل معروف)

المواضيع الأخيرة

» "آلان الكردي"أسمعت لو ناديت حياً لكن لا حياة لمن تناد.عبدالستار حسين
الإثنين نوفمبر 23, 2015 2:03 am من طرف عبد الستار حسين

» مونامور وتركيا تعزف على أنغام أردوغان
الأربعاء مايو 27, 2015 2:02 am من طرف عبد الستار حسين

» إخماد النار في المنطقة... بقلم: عبد الستار حسين
الثلاثاء مايو 05, 2015 4:07 am من طرف عبد الستار حسين

» ولا في الأحلام !.. بقلم: عبد الستار حسين
الأربعاء يناير 28, 2015 5:24 am من طرف عبد الستار حسين

» وحدات الحماية الكردية بين السطور تقرير : مرفان شيخموس
السبت يناير 17, 2015 8:41 am من طرف عبد الستار حسين

» مهنة الكاتب هذه الايام
الأربعاء مايو 28, 2014 2:47 am من طرف عبد الستار حسين

» هاي llmk lkm jvpf; fdh
الأحد مايو 25, 2014 1:52 am من طرف عبد الستار حسين

» شعر مسعود خلف عن حنان الام
الإثنين فبراير 10, 2014 8:54 am من طرف mayalolo

» لو كنت أصغر...
الإثنين فبراير 10, 2014 8:53 am من طرف mayalolo

» ازقة قريتي خزنة
الإثنين فبراير 10, 2014 8:53 am من طرف mayalolo

التبادل الاعلاني

أكتوبر 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية


    أنا سليل شرفخان بدليسي

    شاطر

    ابو سينور
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 18
    نقاط : 53
    تاريخ التسجيل : 12/09/2010

    أنا سليل شرفخان بدليسي

    مُساهمة  ابو سينور في السبت سبتمبر 18, 2010 10:23 am

    محمد عفيف الحسيني

    أنا سليل شرفخان بدليسي. وسليل جيل شعري ضائع.

    كنتُ أريد أن أكون نجَّاراً، وليس كاتباً

    (في هذه اللحظة أشتاق إلى عامودا)
    حاوره: مسعود خلف


    1

    محمد عفيف الحسيني، مواليد عامودا 1957، والنزيف منها عام 1989 إلى السويد. مزيج من الهجرة والفقدان؛ مزيج الدين القديم والشعر الحديث؛ أشعر أحياناً بأنني الابن الوحيد للسيد الكبير: "شرفخان بدليسي"، وحيناً الأب الصغير للشعر الكوردي، أشعر بأنني إبن فقط، للسيد الشيخ عفيف حسيني. أنتمي إلى جيل شعري كوردي ضائع: كتبنا بالعربية عن قيامة الكورد. وبقيتْ روحي دائماً، تلتفت لأن أستطيع الكتابة بلغتي، لكن، لم أفعل حتى الآن، لأنني أخاف أن تأخذني اللغة الكوردية، إلى تخوم لاأجيدها. بدأت الكتابة، منذ حوالي العقدين، ووجدتُ أن الكتابة بالنسبة لي، هي المنقذ من ضلالة التعريب، والحياة ـ القسوة لأهل عامودا. لم أكتب، لأجد اسمي في قِدْرِ الركاكة السريعة، كتبتُ، لأعرف نفسي أولاً، ولأعرف معنىً بسيطاً، لسؤالٍ بسيطٍ: في أي مكان سأفرش لضيوفي ـ ضيوف القدر، ماأظنه الجدير بالكتابة؟.

    2

    ولدتُ في بيئة هي خليطة من أعراق الكتابة والدين والذاكرة الشجية للغات. وجدتُ نفسي ملموماً بين شيئين: الكتب والفقر. الكتب هي التوابل اليومية للذاكرة، والفقر هو توابل الطفولة الشقية التي منعتنا من الاحساس الباذخ بمعنى هذه الكتب. أينما انتقلتُ من منازل الأهلين، كانت الكتب هي التي تفور من الجدران، الكتب التي كان الفانتازي الأرجنتيني "بورخيس" يتحدث عنها، وهو في عماه البصير. الولادة، ثم الحبو، ثم أن تجد نفسك، فجأة في حضرة الأقطاب: الملا جزيري، المتنبي (العربي الكلاسيكي)، إبن الفارض، المتون التي لاتنتهي لكتب تدون السيرة الأليمة للكتابة. في الوسط الذي عجَّت به الكتبُ، وعلى مبعدة القليل دياربكر، حيث في المدينة الجد الكبير المقدس "بافي كال"، وأيضا النزيف الهجراني للسلالة من أطراف آمد، إلى نعمة الله، نعمة الأرض، دون ألغام حدودية، ونعمة الكتب ـ الفقر. جدي "الشيخ محمدى موزا"، الذي ارتقى "كري موزا"، كان بامكانه، أن يدون الأراضي المباركة باسمه، لكن، التفت، إلى المباركة الأشد كثافة: الكتب. كان يقتني الكتاب ـ المخطوطة، في حين التفت الآخرون، إلى الأرض. مات الجد مبكراً، وأغلب كتبه احترقت في "حريق عامودا" ـ طوشا عامودي؛ الحريق الذي أشعله الفرنسيون عام 1937، في المدينة، الحريق الذي أتلف كل تلك الكتب ـ الثروة. مات الجد صغيراً، في الثالثة والخمسين من عمره، وكان ثمت منزل له، منزل قريب من الجامع الكبير، ومن السوق الصغيرة الأليفة "العرصة"، تقاسم الأبناء البيت القديم، توزع الأبناء من البيت القديم، وبقي الشيخ عفيف، قريباً، من أنفاس ذلك البيت، قريباً من تقاسيم المساحة المباركة التي تضم رفاة الثروة من الكتب، بنى له منزلاً فقيراً، وتزوج، ثم ولدتُ، كنا نحفر أرض الحوش، لنخفي فيها مواردنا الطفولية الممنوعة: صور الممثلات، والدحاحل، والشجن الطفولي المراهق. نحفر مقدار شبرين، فتخرج مقدار شبرين من مصكوكات جدي الحريق. الكتب. الأغلفة الجلدية المزينة، الأوراق، ليس من أوراق، بل الصحائف الحريق. أرسلت لي الأقدار الأرضية، بيئة، ربما لم أكن أريد أن أكون فيها، كنت أريد أن أكون نجَّاراً، وليس كاتباً؛ لكن الأقدار في العائلة، جعلت من مسار منشاري وقلمي الرصاص العريض، المركون على أذني اليسرى، والنشارة الخشبية التي تتكوم أمام أقدامي، وأزيز الخشب، والطلاء اللامع على نوافذ بيوتات عامودا، والجروح الصغيرة المستديمة على أصابعي. كنتُ أريد أن أكون نجَّاراً، وليس كاتباً. ولازلتُ أشعر بأنني ذلك النجار الذي يريد من الخشب اللغوي، أن يكون خشب الغابة الطري، وخشب التاريخ الفاجر ـ الملهاة الكوردية.

    ربما العائلة، هي التي دفعتني إلى ذلك، عبوراً بجلال الأشجار التي نزحتْ مع جدي الأول: "أوركيش". وانتهاء بالحجرة المنوَّرة للشيخ عفيف، التي فيها درستُ أن الحياةَ هي الكتب. ودرستُ فيها أن الحياة ليست فقط الكتب، بل النجارة أيضاً؛ أهملت النصيحة الثانية، أهملت النجارة، فظللتُ ذلك الفقير القديم. لكن الكتب ظلت ثروتي التي لن تحترق، مثلما احترقت ثروة جدي؛ليس ثمت من يحرق عامودا الان ـ الكتب الممكنات، وبلاغة أنني لازلتُ أدون شيئاً واحداً أحداً: أريد أن أعرف الظاهر من الوجود، أريد أن أعرف كيف سأبدأ بحياة تلك الحجرة القديمة، التي انذهلتُ فيها،يقيناً هي مثل كتبي القديمة ـ كتب الحياة، ستظل بأثرها الكتوم تدون معي، ماأريد نقله من الحياة إلى الكتابة، ومن الكتابة إلى الحلم، ومن الحنين إلى المنفى.

    3

    أنا، منفي عن تلك الحجرة: الوقت،البطالة، النزيف من الحجرة إلى حضرة أصحاب العيون الشقر الجميلين الرائعين الخجولين (السويديين)، الذين جعلوا حياتي أكثر متعة في الكتابة والحياة والحنين أيضاً إلى بواطن الحياة في عامودا القديمة. لم أذهب من الرواية إلى الشعر، بل، ذهبتُ من الشعر إلى الرواية، كتبتُ شعراً كثيراً، أتلفتُ معظمه ـ معظم البدايات، وأيضاً مالاأرضاه إلى اليوم، لأكون في صرامة النشر، وفي صرامة نقدي لكتابتي، لم أبحث عن الاستسهال، بحثت عن الصعب، الصعب الذي يأتي بسيطاً واضحاً وفاجراً، مثل ألم الأسنان مثلاً،

    4

    في السويد، أعدت توازني الشعري إلى نفسي، كتبتُ القليل القليل، وغامرنا سوياً: أحمد حسيني، وأنا، في ديوان مشترك، هو بالكوردية، وأنا بالعربية؛ كانت حلبجة تقصف بـ "علي كيماوي"، وكان حنيني إلى تمثال سينما عامودا طازجاً، بعد تركي للسينما والحريق والنصب والله المشدوه، والعصافير المشدوهة، طبعنا ديواناً فانتازياً آنذاك، أحمد تجربة طباعية أولى، له، وأنا كذلك، بلغتين مختلفتين. مع ذلك جاء الشعر، وجاء الديوان، وهي البدايات الطباعية، في بدايات التسعينات. اللغة اقتربتْ من الحنين، وشعر الكتاب الأول الهادىء. لكن، بقي الشعر بيقين الصرامة. اشتغلتُ تالياً، على أن أدون الشعر ـ الشعر، والحياة في المنفى. طبعت كتابين شعريين أخريين، ثم في حلم من أحلام الله، كان علي أن أكتب نصاً نثرياً أقرب إلى الحلم، من الواقع، أردتُ فيه أن أن أعيش تجربة المنفيِّ كتابياً، بعد أن عشتُ التجربة حياتياً، فكانت "جهة الأربعاء". موازنة بين الحياة والحلم، وبين المنفى وعامودا، وبين النساء والجنس، وبين اللغة الكوردية والعربية، وبيني القديم العامودي، والذي يقيم في السويد؛ موازنة أردت منها أن أعرف أين أعيش. كنتُ بحاجة للنثر، في حياة جديدة عليَّ، فيها القتامة والاختزال، فلم أختزل، اختزلتُ حياتي إلى كتابتي. لكن، ظل الشعر بمصكوكاته في روحي. مثلما الأزل. في مجاز غوتنبورغ، وهو كتابي الشعري الرابع المطبوع، كنتُ قد تخلصت من مجازفة ورطة الشعار مع النص الشعري، الذي بدأت به؛ كانت تجربتي الشعرية، قد أخذت منحاها الهادىء، وكان المكان السويدي قد استقرَّ في وجداني وبصري أيضاً، المكان السويدي، الذي تكثّف في روحي، عبر مدينة غوتنبورغ البحرية، المشهد البصري للمدينة، والتآلف معها، خلقا عندي مايشبه الحوار مع المدينة: منفي مع مدينة؛ وكان الدخول في التجربة، يشبه تخوم الحدود الملغومة. لم أكن قد كتبت عن المدن، غير عامودا. وها أنذا في روح تتآلف مع برونزها أكثر من أي شيء آخر. دخلتُ الامتحان، بخفيَّ الرياضيين، وزانتي، كما يقول صديقي سليم بركات، دخلت، ولغتي العربية ـ تساعدني في ذلك، عندي اللغة الكلاسيك القوية، المشبعة بالفانتازيا، وإلى حد ما الوقحة، إذاً؛ فدونتها. فكان التدوين ـ الكتاب، شعراً ألماً. ليس أكثر من ذلك. اقتربت من روح البرونز النائم في روح الملوك والشعراء والرعاة والمهندسين والغزلان والقديسين، الروح الخضراء لهذه الأنصاب الخضراء، المنتصبة في غوتنبورغ. كان علي أن أجعل العنوان أيضاً: مجاز غوتنبورغ.

    4

    حجلنامة، كانت مجلةً، مشروعاً حياتياً كبيراً لي. أردت فيه أن أنقل عبارة الجنرال ملامصطفى، رسالة الحجل. الذي سألوه مرة: أين تنتهي حدود كردستان؟ فأجاب: حيث يحط الحجل. أردت فيها أن أنقل الحجل الكوردي، إلى حدود أخرى، إلى الحدود خارج كوردستان، سأقول بدون أي تواضع، أنني فعلت ذلك؛ نقلت الثقافة الكوردية إلى الآخر. ثم فشلتُ، في تأمين تمويل ثابت للمجلة، تمويل نظيف واضح، وبالطبع كوردي. قدمت فيها ثراء ثقافياً، قلما استطاعت مجلة كردية ـ بالعربية ـ فعل ذلك، ورغم تجربتها الزمنية الخاطفة، وفي القاء مسح سريع على الألف والمئتين من صحائفها: الشعر الكردي، استقراءات نقدية مسؤولة، النثر، الرحّالة إلى كردستان (أجاثا كريستي) اللطائف، الأدعية الإيزيدية القديمة، الحكاية، الأسطورة، القص، الكرد في لغة الآخر غير الكردي، المعتقدات، التشكيل، التاريخ (وهو عدد مزدوج خاص)، وأخيراً ابداع المرأة الكردية بكافة تجلياته (أيضاً العدد الخاص المزدوج)، لم يكن الأمر بهذه الانسيابية في التعداد، بل تجاوز إلى محنة الجمع والترجمة من لغات عديدة: الكردية، التركية، الفارسية، الانكليزية، الفرنسية، الألمانية، الروسية، ومادوّن أصلاً بالعربية. حجلنامة، لم تعد الآن.

    5

    لم أعد أشتاق ـ حقاً، إلى عامودا. غادرتها منذ أكثر من عقد ونصف، ثم التجأت إليها مرتين. غادرتها بسبب الفقر، سأتقدم مرتين إلى مسابقة لتدريس اللغة العربية ـ حيث اختصاصي الجامعي ـ لم أكن أشكل خطراً على أحد. كنتُ أحب القطط والكتابة والحياة. الطرد الأول كان من طباعة كتاب لي، أولاً كتاب شعري مشترك: محمدنور الحسيني، زردشت محمد، وأنا. ثم الكتاب الأول الشعري لي، المرفوض من سدنة الثقافة في وزارة الثقافة . تالياً. بعد سنوات كثيرة، ربما بعد قرن، ستطبع لي نفسها "مجاز غوتنبورغ"، مع منحة خاصة للديوان المتميز المطبوع تلك السنة.

    المرة الثانية التي ذهبت فيها إلى عامودا، كان قبل عام. منها انسللت إلى كوردستان،

    عامودا، لم تعد مدينتي التي كانت. نزح منها أصدقائي. وتغيرت معالمها. البناء المدهش الجميل المرمر بلون سرقات الموظفين فيها، وتخمة البناء الفخم المسروق، وفخامة الفقر. وفخامة أن عامودا لاتعرفني. وفخامة أنني كنت أتيه في الوصول من بيتي إلى بيت الله. هل أقول أشتاق إلى عامودا؟ نعم. هي عدوانيتي تجاه كل شيء، لأنني فقدتها، مثل صديقي الإغريقي "قسطنطين كافافيس"، صديقي الأعمى مثلي.

    6

    المنفى أعطاني الشعر. في السويد كتبتُ الشعر. في عامودا، كتبتُ الشعر العجول. في المنفى كتبتُ بهدوء أشد.

    7

    الأيديولوجيا تقتل الشعر. لننظر إلى بابلو نيرودا في شعره الأيديولوجي، وشعره الآخر البعيد عن ذلك، ولننظر كذلك إلى ناظم حكمت. ولننظر إلى نزار قباني، وأيضاً أراغون، ومايكوفسكي، شعرهم الأيديولوجي مات في المناسبة، لكن، بقي الشعر الخالص. ولننظر إلى مدائح الشعراء الكورد.

    8

    لم تعد المشاريع الحماسية تغريني، كما في السابق؛ لقد تمرّنتْ حياتي على الهدوء في الكتابة؛ وروحي البرية هدأت، والخيال صار يختزل ويكثف. صرت أكتفي بكتابة أسئلة الحياة، في تجريب لغوي شعري، أبداً. وقد سهتْ بي السنوات الأخيرة، إلى التقشف الشديد في كتابة الشعر؛ والاستقرار في النثر، النثر الذي يغطي مساحة من حياتي ورغبتي في هذه الحياة. أشتغل ببطء شديد على عمل روائي آخر. وأنجزت في كتابة يومية منتظمة، عمل شعري، نحوتُ به نحو التاريخ الكوردي الشعري والتصوفي هذه المرة. ذهبت فيه إلى شاعر كوراني مات في القرن التاسع عشر. العمل ربما صدر الآن، عن دار المدى في دمشق. لازلتُ أحب البرونز وروح البرونز الراكدة في خيالي. مشاريعي الآن، هي الكآبة: في هذه اللحظة أشتاق إلى عامودا.

    غوتنبورغ ـ السويد


    avatar
    عبد الستار حسين
    الإدارة
    الإدارة

    عدد المساهمات : 262
    نقاط : 796
    تاريخ التسجيل : 23/11/2009
    العمر : 31

    رد: أنا سليل شرفخان بدليسي

    مُساهمة  عبد الستار حسين في الخميس سبتمبر 23, 2010 5:55 am

    حوار جميل فيه الكثير من اللباقة و الصراحة و أشكر الاخ مسعود أبن قريتي الكبيرة الرائعة Smile

    كردي أصيل
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 17
    نقاط : 21
    تاريخ التسجيل : 21/01/2010

    حوار جميل

    مُساهمة  كردي أصيل في الجمعة سبتمبر 24, 2010 11:38 pm

    الحوار حلو كتير حبيتو

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 9:00 am